29 يناير 2013 - 20:30

بعد سنوات من الجفاف والخشية من بوار الاراضي الزراعية وتفشي الامراض التي تصيب الانسان والحيوان والنبات والتربة في مدن ومحافظات اقليم كوردستان والمناطق المجاورة لها، اعلنت السماء عن انتهاء مواسم الجدب والقحط، وساور القلق المواطنين بعد ان تجاوزت كميات الامطار المتساقطة عن معدلاتها المتوقعة خلال السنوات الاخيرة بل ومنذ عشرات السنين.

ابنا: تسببت الامطار الغزيرة والفيضانات الناجمة عنها في محيط قضاء سوران باضرار مادية كبيرة في احدى الشركات والعديد من الدور والشوارع الرئيسة مما تسبب باغلاق الطريق الرئيس الى مدينة اربيل.

وشملت الاضرار مناطق سوران وبالكايتي ميرگسور ورواندز اذ دخلت مياه الامطار الى العديد من البيوت فيها فيما دخلت القوات الامنية واجهزة الدفاع المدني حالة الانذار القصوى تحسبا لاي امر طارئ وتم تشكيل لجنة لتقييم الاضرار، كما تسببت الامطار والفيضانات في عزل 54 قرية عن العالم الخارجي بعد غرق الشوارع والطرق المؤدية اليها من كل جانب.

كما ان الامر تكرر في محافظة دهوك، فموجة الامطار الغزيرة التي هطلت عليها تسببت في فيضانات وسيول جارفة ادت الى غرق امرأة وابنها الصغير ومقتلهما في احدى القرى القريبة من المدينة وهي قرية گولان، كما تسببت الامطار بغرق عدد كبير من الخيم في معسكر اللاجئين في دوميز والناس اللاجئون بدأوا باطلاق صرخات طلب النجدة والمساعدة.

وفي السليمانية اعلنت حالة الطوارئ في اربعة احياء رئيسة في المدينة بعد غرقها بمياه الفيضان التي تسببت فيها الامطار الغزيرة التي هطلت الليلة الماضية.

واعلنت مديرية التربية تعطيل الدوام الرسمي في مدارسها للحفاظ على حياة التلاميذ والطلبة بعد غرق الشوارع والطرق الرئيسة فيها.

وكما تم تعليق الدوام الرسمي لمدارس مدينة كلار وغرق طفل في رزگاري، وقررت مديرية تربية ادارة گرميان تعليق الدوام الرسمي لكافة المدارس ضمن محيط المديرية بعد الامطار والفيضانات التي اجتاحت القضاء وتسببت في غرق العديد من البيوت والمدارس والطرق الرئيسة المؤدية اليها، فيما اعلنت الحكومة المحلية في كلار اعلان الطوارئ في كافة اجهزتها الخدمية والامنية.

وكذلك تسببت موجة الامطار والفيضانات التي اجتاحت كركوك بموجة فيضانات ضربت عشرة من احيائها والحاق الخسائر المادية الكبيرة في دور المواطنين، وارتفعت مناسيب مياه الفيضان في عدد من تلك الاحياء الى اكثر من مترين حسب شهود عيان وتسببت في موجة قلق بين المواطنين.

...................

انتهی/232